يأتى كتاب "العقائد الإسلامية" حتى يبرز فيه الكاتب "السيد سابق" العقيدة الإسلامية الصحيحة كما جاءت فى كتاب الله ، بعد أن أصيبت العقيدة بأزمة حادة كادت أن تقضى عليها ، فأصبحت مرتعاً لأصحاب الأهواء وغرضاً لأصحاب النفوس الضعيفة ، فكان من الضرورى العمل على غرس العقيدة الصحيحة التى لم تتأثر بالأفكار البشرية ، ولم تعبث بها الأهواء ولا الآراء ، خالصة من الشوائب التى خالطتها..
إن العقيدة الصحيحة هى التى تهذب الحياة وترقيها وتصل بها إلى المدنية الحقة ، وتبلغ الإنسان ما ينشده من خير وتقدم ، وما تستهدفه من حق وعدل ، فينعم الفرد ويحيا حياة طيبة ، كما قال تعالى (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة).
لا يوجد تعليقات